💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 33°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
معارض
أخر الأخبار

#جناية_على_بيت_النبي كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها.

خلاصة الخبر في نقاط
  • وإن كل ما ورد من تقبيل لزوجاته أو تسابق أو كلمات غزل وحب إنما كان في ظلال الستر النبوي وداخل محراب البيوت المغلقة أو بمعزل عن أعين الرعية
  • حينما سابق النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة رضي الله عنها لم يكن ذلك في سوق عامة ولا على مرأى من جيش يرقب خطواتها
  • بل كان في سفر حيث قال لأصحابه: تقدموا فتقدموا حتى تواروا عن الأنظار وانفرد بها ثم قال لها: تعالي أسابقك

بقلم / الاذاعي وسام البحيري

حوار / محمد فكري

 

وإن كل ما ورد من تقبيل لزوجاته أو تسابق أو كلمات غزل وحب إنما كان في ظلال الستر النبوي وداخل محراب البيوت المغلقة أو بمعزل عن أعين الرعية.

حينما سابق النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة رضي الله عنها لم يكن ذلك في سوق عامة ولا على مرأى من جيش يرقب خطواتها.

بل كان في سفر حيث قال لأصحابه: تقدموا فتقدموا حتى تواروا عن الأنظار وانفرد بها ثم قال لها: تعالي أسابقك.

وأما الغزل النبوي والتقبيل فقد كان فعلاً يفيض بالحنّية والخصوصية يُعلّم الأمة كيف تتنفس البيوت الحب لا كيف يُبتذل هذا الحب على قارعة الطريق.

إن عرض ملامح الملاطفة، والتغزل بمحاسن الزوجة أمام الملأ، قد يُحسّنها في أعين أصحاب النفوس العليلة وقلوب مريضة لم تهذبها التقوى، فيتحول ما ظنه الزوج محبةً واقتداءً إلى مادة لشهوة نظر خائنة، وتطلعٍ آثم يهتك حرمة البيت من حيث لا يشعر صاحبه.

إن البيوت خلف الأبواب المغلقة تضم قلوباً كسيرة فمنهم زوجة حُرمت من رقة الكلمة ولطف المعاشرة ومنهم أعزب تضيق به سُبل العفاف.

وحين يُعرض هذا الدلال العاطفي على الشاشات فإنه لا ينشر حباً بل يوغر الصدور بالضغينة ويزرع الحسد في النفوس ويفسد بيوتاً مستقرة عبر مقارنات ظالمة بين واقع معيش و’تمثيل’ رقمي برّاق.”

إن محاولة البعض اجتزاء مواقف الملاطفة النبوية لزوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وإخراجها من سياقها العفيف لإسقاطها على واقع معاصر مفتون بالعلانية هو نوع من “دس السم في العسل” وجناية على مقام النبوة الرفيع

إن ما نشهده اليوم على شاشات الهواتف الذكية من تصوير للمشاعر الخاصة وتقبيل للزوجات أمام الكاميرات والتغزل بمفاتنهن تحت شعار “الاقتداء بالحبيب” هو تشويه صريح للسنة المطهرة.

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً داعياً إلى هتك أستار البيوت أو عرض الحرائر أمام الأجانب ليحصد ثناءً أو مشاهدات.

لقد نزعت منصات التواصل جلباب الحياء، فصار البعض يمارس الابتذال باسم الدين والرسول صلى الله عليه وسلم بريء من كل فعل يخدش المروءة ويذهب بالغيرة.

إن الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مقصوراً على صياغة أحاديث مكذوبة بل يشمل تأويل أفعاله وتزييف مقاصدها لتبرير شهوات النفوس وحب الظهور والتجارة بأعراض المحارم لكسب التريند أو الظهور بمظهر الرجل الكيوت أقصد الذكر الكيوت .

أيها السادة والسيدات
يجب أن تظل السيرة النبوية منبعاً للوعي لا غطاءً للجهل والابتذال.

على كل مسلم يرجو شفاعة الحبيب أن يزن أفعاله بميزان الحياء والوقار الذي ارتضاه النبي لأهل بيته فالأصل في العبادة والاقتداء هو التعظيم والتوقير.

إن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يشتاق إلى تطبيق سنته كما عاشها هو عليه الصلاة والسلام.. عاش حياة نقية.. حياة عفيفة .. حياة متسترة بالوقار .. حياة تغزل خيوط المودة في السر وتحفظ هيبة المسلم في العلن.

إن أولئك الذين يحملون هواتفهم بيمينهم، وينحرون الحياء بشمالهم، ثم يتباكون على الشاشات زاعمين اقتفاء أثر الحبيب ليسوا إلا تجاراً في سوق النخاسة الرقمية يبيعون غيرة رجالهم وعِرض نسائهم بقروش المشاهدات الزهيدة.

كفّوا جشعكم عن جناب النبوة فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما مؤثراً (يوتيوبر ) يبحث عن (إعجاب) المتابعين ولا كانت أمهات المؤمنين أدوات ‘لصناعة المحتوى’!

إن هذا الابتذال الفج الذي تمارسونه باسم السنة ليس اقتداءً بل هو مسخٌ وافتراء وجرأة وقحة على مقامٍ تتقطع دونه الأعناق هيبة وإجلالا.

إن السيرة النبوية ليست مسرحاً لعرض مراهقاتكم المتأخرة ومن أراد أن يقبل زوجته أو يتغزل بها فليفعل في غرف مغلقة صانها الله بالستر أما عرض الخصوصيات على الملأ بادعاء فعل الحبيب فهو طعنة في قلب المروءة وصفعة في وجه السنة ولن يحصد أصحابها إلا خزي الدنيا ونكال الآخرة بما افتروا على من لا ينطق عن الهوى

#الإذاعي_وسام_البحيري

زر الذهاب إلى الأعلى