💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 31°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الاسرة والمجتمع
أخر الأخبار

ظهر في الفترة الأخيرة بعض المنتسبين إلى الدعوة، فصار الواحد منهم ينشئ صفحة لزوجته

خلاصة الخبر في نقاط
  • ، ويخرج معها في مقاطع ومشاهد لا تمت إلى الدعوة بصلة، ثم نجد تبريرات عجيبة
  • ونحن نسأل: وهل نشر العلم متوقف على ظهور الزوجة أمام الناس؟!
  • وهل الدعوة إلى الله لا تتم إلا بمشاهد الغراميات والعواطف الخاصة التي كان الأولى أن تبقى داخل البيوت؟!
  • نستطيع أن ننشر العلم، ونبلغ رسالة الله عز وجل، ونًعلم الناس دينهم، دون أن نجعل الزوجة جزءًا من المحتوى، ودون أن يكون هناك خضوع في القول، أو تجاوز في ا

كتبه/ أنس أحمد رزق

حوار / محمد فكري  

—————————

، ويخرج معها في مقاطع ومشاهد لا تمت إلى الدعوة بصلة، ثم نجد تبريرات عجيبة.

ونحن نسأل: وهل نشر العلم متوقف على ظهور الزوجة أمام الناس؟!
وهل الدعوة إلى الله لا تتم إلا بمشاهد الغراميات والعواطف الخاصة التي كان الأولى أن تبقى داخل البيوت؟!
نستطيع أن ننشر العلم، ونبلغ رسالة الله عز وجل، ونًعلم الناس دينهم، دون أن نجعل الزوجة جزءًا من المحتوى، ودون أن يكون هناك خضوع في القول، أو تجاوز في الكلام، أو فتح لأبواب الفتنة بحجة التجديد والتأثير.

ثم إن بعض الناس يظن أن تقبيل يد الزوجة أمام الكاميرات نوع من الرقي أو الجنتلة، والحقيقة أن الجنتلة الحقيقية هي أن تصون زوجتك، وتحفظ خصوصيتها، وتحميها من أعين الناس وتعليقاتهم وأحكامهم.
الجنتلة أن تكون كريمًا معها في بيتك، حسن العشرة لها، قائمًا بحقوقها، كما كان هدي نبينا صلى الله عليه وسلم.
نحن دعاة إلى الله، والناس تنظر إلينا قبل أن تسمع منا؛ لذا كل كلمة محسوبة، وكل تصرف يُقتدى به، وكل سلوك قد يفتح بابًا لغيرنا، لذلك ينبغي أن يكون الداعية منضبطًا في كلامه، وهيئته، وحركاته، وتصرفاته؛ لأنه يمثل الدعوة في أعين كثير من الناس.
ولا ينبغي أن يُنسب خطأ شخص إلى الدين أو إلى أهل العلم جميعًا، فمن اختار هذا الطريق فهو مسؤول عن نفسه، ولا يُقاس عليه دين الله عز وجل، ولا منهج الدعوة الصحيح.
الدعوة شرف عظيم، ومن شرفها أن تُصان عن كل ما يُذهب هيبتها أو يُضعف أثرها أو يجعلها أقرب إلى صناعة المحتوى منها إلى البلاغ عن الله ورسوله.

زر الذهاب إلى الأعلى