💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 38°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
حاسبات ومعلوماتالذكاء الاصطناعىتكنولوجيا
أخر الأخبار

هل اختراق نظام ابن الهيثم في جامعة المنصورة حقيقي؟

خلاصة الخبر في نقاط
  • هل اختراق نظام ابن الهيثم في جامعة المنصورة حقيقي؟
  • خلال الأيام الأخيرة شهد العالم موجة ضخمة من الاختراقات الإلكترونية طالت شركات ومؤسسات عالمية كبرى، وأصبحت الهجمات السيبرانية حدثًا يوميًا يهدد حتى أكبر الكيانات التقنية والأمنية
  • وفي وسط هذه الأحداث ظهر خبر اختراق جامعة المنصورة، مما أثار حالة من القلق والتساؤلات حول حقيقة ما حدث، وحجم البيانات التي ربما تم تسريبها
  • الحقيقة أن العالم كله حاليًا يواجه تصعيدًا غير مسبوق في ال

هل اختراق نظام ابن الهيثم في جامعة المنصورة حقيقي؟

كتب ا  د  وائل بدوى

خلال الأيام الأخيرة شهد العالم موجة ضخمة من الاختراقات الإلكترونية طالت شركات ومؤسسات عالمية كبرى، وأصبحت الهجمات السيبرانية حدثًا يوميًا يهدد حتى أكبر الكيانات التقنية والأمنية. وفي وسط هذه الأحداث ظهر خبر اختراق جامعة المنصورة، مما أثار حالة من القلق والتساؤلات حول حقيقة ما حدث، وحجم البيانات التي ربما تم تسريبها.

الحقيقة أن العالم كله حاليًا يواجه تصعيدًا غير مسبوق في الهجمات الإلكترونية. شركة زارا العالمية للأزياء تعرضت لاختراق أدى إلى تسريب بيانات عدد كبير من المستخدمين. كما تعرض نظام “كانفاس” التعليمي المستخدم في آلاف المدارس والمؤسسات التعليمية الأمريكية لهجوم واسع النطاق استدعى تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي للتحقيق في الحادث.

الأمر لم يتوقف عند المنصات التعليمية، بل وصل إلى شركات أمن سيبراني عملاقة مثل شركة “تريليكس” المعروفة سابقًا باسم “ماكافي”، حيث تمكنت مجموعات الفدية الإلكترونية من سرقة أجزاء من الشيفرات البرمجية الخاصة بالشركة. كذلك تعرضت منصات وخدمات رقمية عالمية أخرى لاختراقات وتسريبات متنوعة.

ومن أخطر الحوادث الأخيرة اختراق شركة “ديجي سيرت” المتخصصة في شهادات التشفير الإلكترونية المستخدمة في بروتوكولات HTTPS. الهجوم لم يعتمد على اختراق تقني معقد بقدر ما اعتمد على “الهندسة الاجتماعية”، حيث تم خداع أحد موظفي الدعم الفني عبر ملف خبيث أدى في النهاية إلى سرقة شهادات رقمية حساسة يمكن استخدامها في إخفاء البرمجيات الخبيثة عن أنظمة الحماية.

وفي هذا السياق العالمي جاء الحديث عن اختراق جامعة المنصورة. ووفقًا للعينات التي تم تداولها وتحليلها، فإن البيانات المسرّبة تضمنت صورًا لطلاب وبيانات شخصية وأبحاثًا أكاديمية، إضافة إلى معلومات يبدو أنها مرتبطة بنظام “ابن الهيثم” المستخدم في إدارة البيانات الجامعية. البيانات المنشورة تضمنت أسماء طلاب وأرقام هواتف وعناوين وصورًا شخصية وأرقام بطاقات وهو ما يشير إلى أن جزءًا من البيانات المتداولة حقيقي بالفعل.

لكن من المهم التفرقة بين وجود بيانات حقيقية مسربة وبين صحة كل الادعاءات المتعلقة بحجم الاختراق. فالمهاجمون عادة يبالغون في تقدير كمية البيانات التي يمتلكونها بهدف الضغط الإعلامي والنفسي على الجهة المستهدفة. وبالتالي فإن الحديث عن سرقة “10 جيجابايت” من البيانات لا يمكن تأكيده بشكل كامل إلا بعد انتهاء التحقيقات الفنية الرسمية.

الجامعات أصبحت من أكثر الجهات المستهدفة إلكترونيًا لعدة أسباب. فهي تمتلك قواعد بيانات ضخمة تضم معلومات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والأبحاث العلمية والأنظمة المالية والإدارية، وفي كثير من الأحيان لا تحظى أنظمة الحماية والتحديث الأمني بنفس مستوى الاهتمام الموجود في القطاعات البنكية أو العسكرية.

كما أن كثيرًا من الاختراقات الحديثة لا تحدث بسبب تقنيات خارقة أو قدرات خيالية، بل بسبب أخطاء بشرية بسيطة مثل تحميل برامج مقرصنة، أو استخدام كلمات مرور ضعيفة، أو الوقوع ضحية للهندسة الاجتماعية، أو إصابة الأجهزة ببرمجيات سرقة كلمات المرور.

لذلك فإن القضية لم تعد مرتبطة فقط بإمكانية حدوث الاختراق، بل بمدى استعداد المؤسسة لاكتشافه بسرعة واحتوائه وتقليل أضراره. الأمن السيبراني اليوم أصبح ضرورة أساسية وليس رفاهية تقنية، خاصة مع التوسع الكبير في التحول الرقمي داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية.

وفي حالة جامعة المنصورة تحديدًا، تشير المؤشرات المتداولة إلى وجود تسريب حقيقي لبعض البيانات، لكن الحجم الكامل للاختراق لا يزال بحاجة إلى تحقيق رسمي وتقني دقيق. والأهم من الحادث نفسه هو أن يكون جرس إنذار حقيقي يدفع الجامعات المصرية إلى مراجعة أنظمتها الأمنية، وتنفيذ اختبارات اختراق دورية، ورفع مستوى الوعي الأمني، قبل أن تتحول مثل هذه الحوادث إلى أزمة متكررة تهدد الثقة في البنية الرقمية التعليمية.
:::

زر الذهاب إلى الأعلى