Uncategorized
الاعلامية دكتور ميادة إسماعيل و حوارها مع مديرتحرير الأهرام المسائي الاستاذ علي الجمال فيما يخص الفجوة بين الصحافة الورقية و تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي و الصحافة الورقية إلي أين؟
خلاصة الخبر في نقاط
- تناولنا مستقبل الصحافة الورقية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عصر الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة المؤسسات الصحفية على مواكبة التحولات الرقمية دون التفريط في المعايير المهنية
- كما ناقش الحوار أهمية تطوير أدوات العمل الصحفي لمواكبة متطلبات العصر، والدور المحوري للصحفي المتخصص في تقديم محتوى موثوق ودقيق، إلى جانب التحديات التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي، وخطورة استخدامها ونشر المعلومات من خلالها دون الرجوع إلى المتخصصين أو الالتزام بأخلاقيات
تناولنا مستقبل الصحافة الورقية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عصر الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة المؤسسات الصحفية على مواكبة التحولات الرقمية دون التفريط في المعايير المهنية. كما ناقش الحوار أهمية تطوير أدوات العمل الصحفي لمواكبة متطلبات العصر، والدور المحوري للصحفي المتخصص في تقديم محتوى موثوق ودقيق، إلى جانب التحديات التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي، وخطورة استخدامها ونشر المعلومات من خلالها دون الرجوع إلى المتخصصين أو الالتزام بأخلاقيات المهنة ومعايير التحقق من الأخبار. حوار من العديد من الرؤى والأفكار حول مستقبل الإعلام والصحافة في عالم يتغير بوتيرة متسارعة.






