مشاهد من ندوة «روح السادس من أكتوبر في زمن الذكاء الاصطناعي: هوية لا تُخترق» بالمجلس الأعلى للثقافة.
- في إطار الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، نظم المجلس الأعلى للثقافة، مساء الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026، ندوة بعنوان «روح السادس من أكتوبر في زمن الذكاء الاصطناعي: هوية لا تُخترق»، وذلك بقاعة المؤتمرات بمقر المجلس، في إطار تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي
- أُقيمت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد
كتبت الإعلامية دكتور ميادة إسماعيل
في إطار الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، نظم المجلس الأعلى للثقافة، مساء الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026، ندوة بعنوان «روح السادس من أكتوبر في زمن الذكاء الاصطناعي: هوية لا تُخترق»، وذلك بقاعة المؤتمرات بمقر المجلس، في إطار تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
أُقيمت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، وبدعوة من الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والأستاذ وائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، والأستاذة الدكتورة نيفين مكرم لبيب، مقررة لجنة الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي.
وأدار الندوة الإعلامي أيمن عدلي، رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين، وزميل كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في المجالات الإعلامية والتكنولوجية والقانونية والسياسية والثقافية.
وضمت قائمة المتحدثين الدكتور حسام الضمراني، الكاتب الصحفي وعضو اللجنة، والمهندس زياد عبد التواب، عضو المجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة النائبة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ ومساعد أمين تنظيم الجمهورية بحزب حماة وطن، والمستشار علاء الشيمي، رئيس محكمة الاستئناف ووكيل قطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل بوزارة العدل، والأستاذة الدكتورة نيفين مكرم لبيب، عضو المجلس العلمي للمعلوماتية الصحية بالمجلس الصحي المصري ومقررة اللجنة.
وتناولت الندوة العلاقة بين الهوية الوطنية والتطور التكنولوجي، وأهمية استلهام روح نصر أكتوبر المجيد في مواجهة التحديات المعاصرة، مع التأكيد على دور الوعي والثقافة في حماية الهوية المصرية من محاولات التضليل والتأثير الرقمي، وتعزيز القدرة على التعامل الواعي والمسؤول مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي الندوة في سياق جهود المجلس الأعلى للثقافة لنشر الوعي الثقافي والعلمي، وفتح آفاق الحوار حول القضايا المعاصرة، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز الهوية المصرية في العصر الرقمي.







