💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 30°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
الشروق نيوز
سياسة واقتصادندوات

ندوة “المحليات والظهير الشعبي” لحزب الإصلاح والنهضة

خلاصة الخبر في نقاط
  • قام حزب الإصلاح والنهضة بعمل ندوة بعنوان "المحليات والظهير الشعبي"، بحضور كلٍّ من:
  • اللواء / أحمد جوهر — نائب رئيس الحزب للتنمية المحلية
  • د / أيمن مرسي — مساعد رئيس الحزب للتنمية
  • د / محمد الجيلاني — أمين التنمية المحلية المركزي

كتب عبدالله العجمي

قام حزب الإصلاح والنهضة بعمل ندوة بعنوان “المحليات والظهير الشعبي”، بحضور كلٍّ من:

 

اللواء / أحمد جوهر — نائب رئيس الحزب للتنمية المحلية.

د / أيمن مرسي — مساعد رئيس الحزب للتنمية

المحلية والعمل الجماهيري.

د / محمد الجيلاني — أمين التنمية المحلية المركزي.

أ / أيمن العتال — أمين مساعد التنمية المحلية.

وكان يدير الحوار د / سالي أبو النصر

 

كما أكد الدكتور أيمن مرسي أن الانتخابات المحلية المقبلة تمثل خطوة جوهرية على عتاب “الجمهورية الجديدة” لرفع العبء عن المواطنين وتمثيلهم بفعالية، مشيرًا إلى أنها تأتي ترجمةً للتوجيهات الرئاسية بعودة المجالس المحلية وإعادة بناء الثقة بين الناخب والمرشح ، وأوضح أن دور حزب “الإصلاح والنهضة” يكمن في تقديم كوادر مؤهلة للمجالس المحلية، وتشجيع المواطنين على المشاركة بوعي ودافع وطني خالص بعيدًا عن الحشد التقليدي.

أكد اللواء أحمد جوهر، أن التنمية المحلية جزء لا يتجزأ من بنية الدولة، مشددًا على أن بناء “الجمهورية الجديدة” يتطلب التركيز الشديد على رفع الوعي. وأوضح جوهر أن منظومة العمل المحلي ترتكز على مثلث متكامل الأضلاع يشمل: (المواطن، التمويل المحلي، والوسيط بين المواطن والمحليات)، وهو ما يستلزم ترسيخ الوعي لدى المواطن ومقدم الخدمة على حد سواء.

وفي تعقيبه على طبيعة العمل الميداني والتواصل مع الشارع، أشار اللواء جوهر إلى أن الشعب المصري بات يمتلك قدرًا كبيرًا من الوعي والنضج، وهو ما يظهر في رفض اختيار أي مرشح من خارج الدائرة أو لا يمثل قضاياها الواقعية، مؤكدًا على أهمية هذا الوعي في اختيار العضو المنتخب الأكفأ لخدمة مجتمعه.

كما اكد د. محمد الجيلاني الضوء على التحدي الأكبر الذي يواجه الشارع المصري، والمتمثل في غياب المجالس المحلية منذ عام 2011 (حيث كانت آخر انتخابات في 2008). وأوضح أن هذا الغياب الذي امتد لنحو 15 عاماً أحدث فجوة ضخمة تسببت في خلط كبير بين الدور الخدمي والدور التشريعي، في وقت لم تمنح فيه بعض الأحزاب الاهتمام الكافي لقانون المحليات، رغم أنه يمس عصب الدولة بأكثر من 55 ألف مقعد نيابي محلي.

وكما أكد الأستاذ أيمن العتال، إلى التحدي الكبير المتمثل في عدم استعداد بعض الأحزاب السياسية، وعجزها عن تجهيز كوادر مؤهلة تغطي الـ 55 ألف مقعد محلي.

وحول سؤال “كيف نثق في المحليات القادمة وتستعيد ثقلها؟”، أكد العتال أن الإجابة تكمن في “الفيتو الرئاسي” والتوجيهات الواضحة بعودة هذه المجالس، مدعومةً بوعي المواطن نفسه؛ حيث يرتكز الرهان بالكامل على حسن اختيار الناخب بناءً على معايير واضحة للمرشح، وهي: (التواجد الفعلي في الشارع، والأداء المشرف، والحيادية ليكون واجهة حقيقية تخدم أهالي دائرته).

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى