نُقدّم إليكم عَلَمًا من أعلام دولة التلاوة المصرية، ورجلاً أفنى عمره في رحاب كتاب الله.
- إنه ابن قريتنا المباركة سنديون – قليوب**، وفخر محافظة القليوبية والعالم الإسلامي، **فضيلة القارئ الشيخ محمود الطوخي
- وُلد فضيلته في سنديون في الأول من مارس عا م 1964، ونشأ يتيمًا فغرسَت فيه والدته الكريمة حب القرآن، فالتحق بكُتّاب القرية في الخامسة من عمره، وأتم حفظ كتاب الله كاملًا في سنوات قليلة على يد شيخه الش
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا }
،نقلا عن جروب سنديون….حوار محمد فكري
—————————————————————-

إنه ابن قريتنا المباركة سنديون – قليوب**، وفخر محافظة القليوبية والعالم الإسلامي، **فضيلة القارئ الشيخ محمود الطوخي.
وُلد فضيلته في سنديون في الأول من مارس عا م 1964، ونشأ يتيمًا فغرسَت فيه والدته الكريمة حب القرآن، فالتحق بكُتّاب القرية في الخامسة من عمره، وأتم حفظ كتاب الله كاملًا في سنوات قليلة على يد شيخه الشيخ أحمد الشلقاني.
وهو القارئ المصري الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة، فهو خريج كلية الألسن جامعة عين شمس، القارئ الذي أتقن اللغات الأجنبية وسخّرها لخدمة الدعوة، حتى لُقّب بـ “قيثارة الزمن الجميل”.
تأثر بمدرسة الشيخ محمد رفعت، فلا يُقلده بل يُحاكي خشوعه ووقاره، صوتٌ إذا قرأ خشعت له القلوب، وانصتت له الأرواح، من القلائل المنضبطين الذين يحفظون لكتاب الله وقاره وهيبته.
فباسم أهالي قرية سنديون ومركز قليوب عامة، نُرحب بفضيلة الشيخ ترحيبًا يليق بمقامه، سائلين الله أن يبارك في عمره وصوته، وأن يجعل القرآن شفيعًا له ولنا يوم القيامة.
الشيخ محمود الطوخي


