بحضور السادة مفتيي الكاميرون…. – دار الإفتاء المصرية
- وتناول الدكتور كريم حسين، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية والمتخصص في قضايا السياسة الدولية ، عددًا من التحديات المرتبطة بالصراعات المعاصرة، مشيرًا إلى أن آثار الاستعمار لم تنتهِ بصورة كاملة، وإنما تركت عددًا من «الأفخاخ» التي لا تزال تظهر في صور جديدة، من بينها الصراعات الدينية والتقسيمات الحدودية
- واستشهد بعدد من النماذج من مناطق مختلفة، من بينها جنوب الفلبين وبعض الدول والمناطق الإفريقية، إلى جانب بوركينا فاسو والهند وباكستان، م
وتناول الدكتور كريم حسين، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية والمتخصص في قضايا السياسة الدولية ، عددًا من التحديات المرتبطة بالصراعات المعاصرة، مشيرًا إلى أن آثار الاستعمار لم تنتهِ بصورة كاملة، وإنما تركت عددًا من «الأفخاخ» التي لا تزال تظهر في صور جديدة، من بينها الصراعات الدينية والتقسيمات الحدودية.

واستشهد بعدد من النماذج من مناطق مختلفة، من بينها جنوب الفلبين وبعض الدول والمناطق الإفريقية، إلى جانب بوركينا فاسو والهند وباكستان، موضحًا أهمية فهم جذور الصراعات وآليات تشكلها.

واقترح إنشاء منظومة للإنذار المبكر تساعد على رصد مؤشرات الصراعات والأزمات قبل تفاقمها، بما يسمح بالتدخل الوقائي والتعامل معها في مراحلها المبكرة.
وثمّن حسين التجربة المصرية في مجال التعايش، مؤكدًا أن مصر تمتلك تجربة مهمة في هذا المجال، ولا تتحرك وفق أجندات خارجية، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش ووزارة الأوقاف وباقي المؤسسات المعنية، بما يدعم تكامل الجهود الوطنية في ترسيخ ثقافة التعايش.







