💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 22°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
التعليمالتربية والتعليمالطفولةالمرأةالمرأة و المجتمع
أخر الأخبار

عندما تتحول «التربية» إلى ترهيب.. كدمات طفل تُعيد ملف «العنف المدرسي والانتهاكات» إلى الواجهة

خلاصة الخبر في نقاط
  • كدمات طفل تُعيد ملف «العنف المدرسي والانتهاكات» إلى الواجهة
  • عقب واقعة أليمة شهدتها إحدى المدارس، عاد طفل إلى بيته مكسور الخاطر ومحملاً بآثار ضرب مفرط وكدمات متفرقة في جسده جراء تعنيف قاطِع من أحد المعلمين، لتفتح هذه الحادثة من جديد ملفاً شائكاً طالما أرّق مضجع الأسر:
  • "العنف في البيئة التعليمية والحدود الفاصلة بين التربية والانتهاك"
  • رغم تحرير محضر بالواقعة وتدخل أطراف عدة لإنهاء ال

عندما تتحول «التربية» إلى ترهيب.. كدمات طفل تُعيد ملف «العنف المدرسي والانتهاكات» إلى الواجهة

كتبت : حنان اسماعيل

عقب واقعة أليمة شهدتها إحدى المدارس، عاد طفل إلى بيته مكسور الخاطر ومحملاً بآثار ضرب مفرط وكدمات متفرقة في جسده جراء تعنيف قاطِع من أحد المعلمين، لتفتح هذه الحادثة من جديد ملفاً شائكاً طالما أرّق مضجع الأسر:

“العنف في البيئة التعليمية والحدود الفاصلة بين التربية والانتهاك”.

رغم تحرير محضر بالواقعة وتدخل أطراف عدة لإنهاء الأزمة بصلح ودّي وتعهدات بعدم التعرض للطفل أو لزملائه، إلا أن القضية تجاوزت حدود هذه الواقعة الفردية لتسلط الضوء على ظاهرة لجوء بعض المربين لأساليب القسوة والترهيب، وهو ما ينافي تماماً أهداف وزارة “التربية والتعليم” التي وضعت مصلحة الطفل النفسية والجسدية فوق كل اعتبار.

رسالة التعليم.. بين البناء النفسي وخطورة العنف

تأتي هذه الأحداث لتطرح علامات استفهام كبرى حول دور المدرسة في تشكيل شخصية الطفل؛ فالتربية السليمة لا تُبنى بالسياط ولا بالعقاب البدني الذي يُخلّف أزمات نفسية عميقة، بدءاً من الانطواء وتراجع التحصيل الدراسي، وصولاً إلى اكتساب السلوك العدواني.
ويتفق الخبراء التربويون على أن العنف بكل أشكاله — سواء كان ضرباً، أو تعنيفاً لفظياً، أو تجاوزاً يصل إلى الانتهاك والتحرش الجسدي — يُعد جريمة بحق Childhood، وسلوكاً يخرج عن نطاق الأهلية التربوية. فالمدارس تُفترض أن تكون الملاذ الآمن الذي يتعلّم فيه الطفل حقوقه ويحتمي به من الخوف.

خطوط دفاع وإجراءات عاجلة للحماية

وأمام هذه الممارسات، يُشدد مختصون في حماية الطفل على ضرورة وعي الأولياء بالخطوات السريعة والمباشرة لحماية أبنائهم عند تعرضهم لأي نوع من التعنيف أو الانتهاك داخل المدرسة:

الاحتواء والتثبيت الطبي:

الاستماع الكامل للطفل دون ترهيب، والتوجه فوراً لأقرب مستشفى حكومي لاستخراج تقرير طبي يُوثق الآثار والكدمات.

التحرك القانوني والإداري:

عدم الاكتفاء بالحلول الشفهية، بل تحرير محضر رسمي بالشرطة، وإبلاغ الشؤون القانونية بالإدارة التعليمية لتجميد المتسبب عن العمل أثناء التحقيق.

التواصل مع خط نجدة الطفل (16000):

للإبلاغ الفوري والحصول على الدعم القانوني والنفسي المباشر للطفل.

التوعية والوقاية:

تدريب الأبناء على رفض أي تجاوز لجسدهم والتعبير فوراً للوالدين دون خوف أو خجل.

إن حماية الأطفال داخل المدرسة ليست مجرد نصائح تربوية، بل هي مسؤولية قانونية وأخلاقية تتطلب رقابة حاسمة وتفعيلاً صارماً للوائح الانضباط المدرسي، لضمان ألا تُمحى براءة الأطفال تحت وطأة أساليب مرفوضة لا تمت للتعليم بصلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى