💰 الذهب: 6,280 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,280 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 الدولار: 53.76 ج.م
أسعار الصرف اليوم
🇺🇸 دولار أمريكي 53.76 ج.م
🇪🇺 يورو أوروبي 60.24 ج.م
🇸🇦 ريال سعودي 14.37 ج.م
الجدول بالكامل والحاسبة ←
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 19°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
⚡ الشروق نيوز
التعليم

حين يسبق الغضبُ الفهمَ.. كيف تحولت دعابة عن الامتحانات إلى معركة كرامة؟

حين يسبق الغضبُ الفهمَ.. كيف تحولت دعابة عن الامتحانات إلى معركة كرامة؟

ليست كل كلمة تسمعها موجهة إليك، وليس كل حديث عن المال انتقاصًا من كرامتك

بقلم: أ.د. وائل بدوي

في نهاية يوم طويل من أعمال الامتحانات، وبعد انتهاء اللجنة الصباحية، التفتُّ إلى محمد، أحد العاملين بالجامعة، وقلت له مازحًا: «يا محمد، اقفل باب لجنة الامتحان بعد نهاية اللجنة الماتينيه، قبل ما يطلبوا مننا نعملها سواريه علشان نروح البيت، مع إن السواريه بقشيشها أكتر!»

كانت دعابة بسيطة استعرت فيها تعبيري «الماتينيه» و«السواريه» من عالم المسرح، للإشارة إلى لجان الامتحانات الصباحية والمسائية. وكان المقصود واضحًا بالنسبة إليّ، فنحن، أعضاء هيئة التدريس والمراقبون ورؤساء اللجان، من قد يُطلب منا الاستمرار في العمل خلال الفترة المسائية، ونحصل مقابل ذلك على مكافآت إضافية وفق النظام المعمول به. ولذلك جاءت كلمة «بقشيش» في سياق ساخر، للإشارة إلى المقابل المالي الإضافي الذي قد يحصل عليه من يعمل في اللجنة المسائية.

لم أكن أتحدث عن محمد، ولم أطلب منه بقشيشًا، ولم أقل إنه يحصل على بقشيش، ولم ألمّح إلى أنه ينتظر مالًا من أحد، بل كنت أمزح بشأن العمل الإضافي الذي قد يُطلب منا نحن القيام به. لكن المفاجأة أن محمد جاء خلفي غاضبًا، معترضًا على استخدام كلمة «بقشيش»، ومؤكدًا أن لديه كرامة.

وهنا لم تكن المشكلة في الكرامة، التي لا ينازعه فيها أحد، وإنما في شيء آخر تمامًا: كيف تحولت كلمة لم تكن موجهة إلى شخص، ولم تكن تتحدث عنه أصلًا، إلى إهانة شخصية في ذهنه؟ هذا هو السؤال الذي يستحق التأمل.

أولًا: عندما يسمع الإنسان الكلمة ولا يفهم الجملة

هناك فرق كبير بين سماع الكلمات وفهم المعاني. فالإنسان قد يسمع كل كلمة في الجملة، لكنه يفشل في إدراك العلاقة بينها، وقد يلتقط كلمة واحدة تثير حساسيته، ثم يبني عليها تفسيرًا كاملًا، متجاهلًا بقية السياق.

وهذا ما بدا أنه حدث في الموقف. فالجملة كانت تتحدث عن احتمال استمرارنا في العمل بلجنة مسائية، وعن المقابل الإضافي المرتبط بهذا العمل، لكن محمد توقف عند كلمة «بقشيش». وبدلًا من أن يسأل: من المقصود بهذه الكلمة؟ أو: هل الحديث عني أم عن المراقبين ورئيس اللجنة؟ انتقل مباشرة إلى الشعور بالإهانة.

وهنا تظهر مشكلة أوسع من الموقف نفسه. إن بعض الناس لا يستمعون إلى الجملة ليفهموا معناها، بل يبحثون داخلها عن كلمة يمكن أن تثير غضبهم. وحين يجدون تلك الكلمة، يتوقف التفكير ويبدأ الانفعال.

فاللغة ليست مجموعة كلمات منفصلة، وإنما هي سياق وعلاقات ومعانٍ ومقاصد. ولا يمكن تفسير كلمة بمعزل عن الجملة التي وردت فيها، كما لا يمكن فهم الجملة بمعزل عن الموقف الذي قيلت فيه.

ثانيًا: ليست كل كلمة عنك

من المشكلات الشائعة في التواصل أن يتصور بعض الأشخاص أنهم المقصودون بكل حديث يجري أمامهم. فإذا تحدث شخص عن الكسل، ظن أحد الحاضرين أنه يتهمه بالكسل، وإذا تحدث عن ضعف الأداء، اعتبر آخر أن الكلام موجه إليه، وإذا وردت كلمة عن المال، افترض شخص ثالث أنها تحمل تلميحًا إلى أمانته أو كرامته، مع أن المتحدث قد لا يكون يقصد أيًّا منهم.

هذه الظاهرة يمكن فهمها بوصفها نوعًا من التفسير الشخصي للأحداث، حيث يربط الإنسان الكلام بنفسه دون وجود دليل كافٍ على أنه المقصود. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة نفسية أو ضعف في الذكاء، فقد يحدث بسبب سوء الفهم، أو الحساسية تجاه كلمات معينة، أو خبرات سابقة، أو التسرع في الحكم.

لكن النتيجة واحدة: يتحول حديث عادي إلى مواجهة، وتتحول دعابة إلى اتهام، ويجد المتحدث نفسه مطالبًا بالدفاع عن نية لم تكن موجودة أصلًا.

ومن علامات النضج الفكري أن يدرك الإنسان أنه ليس محور كل حديث، وأن الكلمات التي يسمعها ليست بالضرورة موجهة إليه.

ثالثًا: الكرامة لا تحتاج إلى اختراع إهانة للدفاع عنها

قال محمد إنه صاحب كرامة، وبالتأكيد هو كذلك. فكل إنسان يمتلك كرامة تستحق الاحترام، بصرف النظر عن وظيفته أو مؤهله أو دخله. لكن امتلاك الكرامة شيء، والاعتقاد بأن كل كلمة تمسها شيء آخر.

فالكرامة لا تعني أن نُحمّل الآخرين معاني لم يقولوها، ولا تعني أن نفترض الإساءة قبل أن نتأكد من وجودها، ولا تعني أن نطالب الناس بالاعتذار عن اتهامات لم يوجهوها إلينا. بل إن احترام الإنسان لكرامته ينبغي أن يصاحبه احترامه لعقول الآخرين وحقهم في ألا تُحرّف كلماتهم.

فإذا كان من حق محمد ألا يُساء إليه، فمن حقي أيضًا ألا تُنسب إليّ إساءة لم تصدر مني. وإذا كان من حقه الاعتراض على كلام موجه إليه، فمن المنطقي أن يتأكد أولًا من أن الكلام موجه إليه بالفعل.

فالكرامة الحقيقية لا تتعارض مع الفهم، ولا تحتاج إلى الغضب كي تثبت وجودها. بل ربما تكون القدرة على التريث قبل الاعتراض من أكثر صور احترام الإنسان لنفسه وللآخرين.

رابعًا: ضيق الفهم قد يكون أكثر إزعاجًا من سوء النية

في العلاقات الإنسانية، نستطيع أحيانًا التعامل مع الشخص الذي يختلف معنا في الرأي، فقد نناقشه ونوضح له وجهة نظرنا، ونصل إلى اتفاق أو نبقى مختلفين. لكن التعامل يصبح أكثر صعوبة عندما يكون الخلاف ناتجًا عن معنى لم نقله.

فأنت لا تناقش هنا رأيًا مخالفًا، بل تجد نفسك مضطرًا أولًا إلى تصحيح تفسير خاطئ، ثم إلى توضيح السياق، ثم إلى شرح المقصود، ثم إلى إثبات أنك لم تتحدث عن الشخص أصلًا.

وقد لا تنتهي المشكلة عند هذا الحد، فبعض الناس يتمسكون بالتفسير الأول حتى بعد توضيح المعنى، لأن التراجع عنه يبدو لهم وكأنه اعتراف بالخطأ. وهنا يتحول سوء الفهم البسيط إلى عناد، وتصبح المشكلة ليست في الكلمة، وإنما في الاستعداد لمراجعة التفسير.

إن العقل المنفتح لا يخجل من أن يقول: «يبدو أنني فهمت الكلام خطأ». أما العقل الذي يرفض المراجعة، فقد يحوّل كل توضيح إلى جدال جديد.

فالخطأ في الفهم أمر وارد، لكن الإصرار على الفهم الخاطئ بعد ظهور التوضيح هو ما يحول الخطأ العابر إلى مشكلة في التواصل.

خامسًا: قبل أن تغضب.. اسأل سؤالًا واحدًا

كان من الممكن أن ينتهي الموقف في ثوانٍ لو سأل محمد: «حضرتك تقصد إيه بالبقشيش؟» وكانت الإجابة ستكون بسيطة: «أقصد مكافأة اللجنة المسائية التي يحصل عليها المراقبون ورئيس اللجنة، وباهزر إننا عايزين نروح بدل ما نشتغل فترة تانية». وانتهى الأمر.

لا غضب، ولا مطاردة في الممر، ولا حديث عن الكرامة، ولا حاجة إلى تفسير مطول. لكن المشكلة أن السؤال جاء بعد الحكم، أو ربما لم يُطرح أصلًا.

وهذه واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا في التواصل الإنساني. نحكم أولًا، ثم نبحث عن تفسير يؤيد حكمنا، بدلًا من أن نفهم أولًا ثم نقرر إن كان هناك ما يستحق الاعتراض.

وتزداد خطورة هذا السلوك في المؤسسات التي تعتمد على التعاون بين فئات وظيفية مختلفة. فإذا كان كل تعبير عابر قابلًا للتحول إلى اتهام، فسوف تتراجع العفوية، ويصبح التواصل اليومي أكثر توترًا.

ولا يعني ذلك أن نطالب الناس بتجاهل الإهانات الحقيقية، بل يعني أن نفرق بين الإهانة التي حدثت بالفعل، والإهانة التي افترضنا حدوثها.

فليس كل ما يزعجنا إهانة، وليس كل ما نفهمه بالضرورة هو ما قصده الآخرون.

سادسًا: التعليم لا يقاس بالشهادات وحدها.. والفهم لا يرتبط بالمسمى الوظيفي

قد يميل البعض إلى ربط ضيق الفهم بالمستوى التعليمي أو طبيعة الوظيفة، لكن هذا الربط غير صحيح. فقد نجد أستاذًا جامعيًا يحمل أعلى الدرجات العلمية، ومع ذلك يتسرع في تفسير الكلام ويغضب قبل أن يفهم، وقد نجد عاملًا بسيطًا يمتلك حكمة واتزانًا وقدرة على قراءة المواقف أفضل من كثير من أصحاب الشهادات.

فالمشكلة ليست في كون محمد عاملًا، ولا في كونه لم يفهم الدعابة من المرة الأولى، فكلنا معرضون لسوء الفهم. المشكلة الحقيقية تكمن في الانتقال السريع من تفسير غير مؤكد إلى موقف غاضب، دون التحقق من المقصود.

وهذه مشكلة يمكن أن يقع فيها أي إنسان، مهما بلغت مكانته العلمية أو الاجتماعية. بل إن مسؤولية أصحاب التعليم العالي تصبح أكبر في تجنب هذا السلوك. فمن غير المقبول أن نطالب الآخرين بالتفكير النقدي، ثم نمارس نحن أنفسنا التفسير الانتقائي للكلمات، ومن غير المنطقي أن ندرّس لطلابنا أهمية التحقق من المعلومات، ثم نبني أحكامنا الشخصية على انطباعات سريعة.

فالشهادة العلمية تثبت اجتياز مراحل تعليمية، لكنها لا تضمن وحدها حسن الفهم أو سلامة الحكم في كل موقف.

سابعًا: من سوء فهم الدعابة إلى أزمات المؤسسات

قد يبدو الموقف صغيرًا، لكنه يكشف عن آلية تتكرر يوميًا داخل كثير من المؤسسات. يصدر تصريح، فيُنتزع منه جزء، ويُفسر بعيدًا عن سياقه، ثم يُنسب إلى صاحبه معنى لم يقصده، وبعد ذلك تبدأ سلسلة من الاعتراضات والاتهامات.

وقد تنتقل المشكلة إلى الإدارة أو مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يحاول أحد فهم ما قيل بالفعل. وهنا يصبح سوء الفهم مصدرًا لهدر الوقت والجهد وإفساد العلاقات المهنية.

وفي عصر وسائل التواصل الاجتماعي، تتضاعف خطورة هذه الظاهرة. فقد تُقتطع جملة من حديث طويل، أو تُنشر كلمة دون سياقها، أو يُفسر تعليق ساخر باعتباره موقفًا رسميًا، ثم يبدأ الغضب الجماعي قبل التحقق.

وهكذا تتحول القدرة على سوء الفهم إلى وقود للجدل. وكلما كانت العبارة أكثر قابلية للاقتطاع، زادت احتمالات انتشار تفسير لا يعكس معناها الأصلي.

ولهذا فإن التفكير النقدي لا يقتصر على تحليل البيانات والأبحاث العلمية، بل يبدأ من مهارة يومية بسيطة: أن نفهم ما قيل بالفعل، قبل أن نقرر كيف نرد عليه.

ثامنًا: هل يتحمل المتحدث مسؤولية كل تفسير خاطئ؟

بالتأكيد، ينبغي للمتحدث أن يراعي وضوح عباراته، وأن يتجنب الإهانة والتلميحات الجارحة، لكن من غير المعقول أن نحمّله مسؤولية كل معنى يمكن أن يتخيله المستمع.

فالتواصل مسؤولية مشتركة. على المتحدث أن يوضح، وعلى المستمع أن يتحقق، وعلى الطرفين أن يقبلا تصحيح سوء الفهم.

وإذا أصبح المتحدث مسؤولًا عن كل تفسير بعيد عن السياق، فلن يستطيع أحد أن يتحدث بصورة طبيعية. سنحتاج إلى شرح كل دعابة قبل قولها، وتفسير كل استعارة بعد استخدامها، وتقديم اعتذار احترازي عن كل كلمة قد يربطها أحدهم بنفسه.

وهذا ليس تواصلًا صحيًا، بل هو تحويل اللغة إلى حقل ألغام. فالاحترام لا يعني إلغاء الدعابة، والكرامة لا تعني مصادرة حق الآخرين في التعبير، والحساسية تجاه الكلمات لا تعفي صاحبها من مسؤولية فهم السياق.

إن حرية الإنسان في الاعتراض تقابلها مسؤوليته عن دقة ما يعترض عليه.

تاسعًا: ربما كان محمد يحتاج إلى توضيح.. لا إلى معركة

لا أعرف إن كان محمد قد سمع الجملة كاملة، ولا أعرف إن كان قد فهم المقصود من كلمتي «الماتينيه» و«السواريه»، ولا أعرف إن كانت لديه تجربة سابقة جعلته حساسًا تجاه كلمة «بقشيش». ولهذا لا أستطيع الجزم بسبب غضبه.

لكنني أعرف أن حديثي لم يكن عنه، وأعرف أن المقصود بالمقابل المالي كان من يعملون في اللجنة المسائية من المراقبين ورئيس اللجنة، وأعرف أن الدعابة كانت تعبيرًا عن رغبتنا في الانصراف بعد يوم عمل طويل.

ومن هنا، فإن الموقف لا يستدعي التشكيك في كرامة محمد أو التقليل من قيمته، بل يستدعي توضيح الفرق بين ما قيل وما فُهم. فقد يكون محمد قد أساء تفسير الجملة، وقد أكون أنا قد افترضت أن الدعابة واضحة للجميع، بينما لم تكن كذلك بالنسبة إليه.

والتعامل الناضج مع مثل هذا الموقف لا يحتاج إلى منتصر ومهزوم، بل إلى توضيح المعنى، ثم قبول هذا التوضيح ما لم توجد قرائن على خلافه.

الخاتمة: لا تجعل سوء فهمك اتهامًا للآخرين

خرجت من هذا الموقف بفكرة تستحق التأمل. ليس كل من غضب كان قد تعرض لإهانة، وليس كل من تحدث مازحًا كان يقصد السخرية من أحد، وليس كل من سمع كلمة فهم معناها الصحيح.

إن الإنسان قد يسيء فهم موقف، وهذا أمر طبيعي، لكن المشكلة تبدأ عندما يتعامل مع تفسيره الشخصي باعتباره الحقيقة الوحيدة، ثم يطالب الآخرين بتحمل مسؤولية هذا التفسير.

لقد كان الحديث عن لجنة امتحان مسائية، وعن مكافأة إضافية للمراقبين ورئيس اللجنة، لكن كلمة واحدة انتُزعت من سياقها، فتحولت في ذهن المستمع إلى مسألة كرامة. ولم يكن المطلوب أكثر من سؤال بسيط لفهم المقصود.

وهنا يكمن الدرس: لا تجعل سرعة غضبك أسرع من قدرتك على الفهم. ولا تفترض أنك المقصود بكل كلمة تسمعها، ولا تحول شعورك الشخصي إلى دليل قاطع على نية الآخرين، ولا تعتبر طلب التوضيح ضعفًا، أو الاعتراف بسوء الفهم انتقاصًا من مكانتك.

فالكرامة الإنسانية حق ثابت لا يحتاج إلى إثبات، أما الفهم الصحيح، فهو مسؤولية ينبغي أن نسعى إليها قبل إصدار الأحكام.

وأخيرًا، يا محمد، لم تكن الدعابة عنك، ولم يكن البقشيش لك، ولم تكن كرامتك محل حديث أصلًا. كنت أمزح بشأن مكافأة عمل إضافي قد نحصل عليها نحن، فتحولت المزحة إلى اعتراض على إهانة لم تحدث.

ولعل هذا هو الدرس الأهم: ليست المشكلة دائمًا فيما يقوله الآخرون، بل أحيانًا فيما نعتقد أنهم قالوه. وبين الكلمة التي قيلت والمعنى الذي تخيلناه، قد تضيع الحقيقة، وتبدأ خصومة لم يكن لها سبب من الأساس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى