- بقلم: الإعلامية الدكتورة ميادة اسماعيل
- في عالم تتسارع فيه الأحداث، لم تعد الرياضة مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت إحدى أهم أدوات القوة الناعمة التي تعكس صورة الدول أمام العالم، وتوحد الشعوب حول هدف واحد وهو رفع اسم الوطن
- وقد أثبت المنتخب المصري خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 أن الإرادة والعزيمة قادرتان على صناعة إنجازات تظل راسخة في ذاكرة الأجيال، بعدما قدم أداءً نال احترام الجماهير والمتابعين، وأعاد الثقة في قدرة الرياضة
بقلم: الإعلامية الدكتورة ميادة اسماعيل
في عالم تتسارع فيه الأحداث، لم تعد الرياضة مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت إحدى أهم أدوات القوة الناعمة التي تعكس صورة الدول أمام العالم، وتوحد الشعوب حول هدف واحد وهو رفع اسم الوطن.
وقد أثبت المنتخب المصري خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 أن الإرادة والعزيمة قادرتان على صناعة إنجازات تظل راسخة في ذاكرة الأجيال، بعدما قدم أداءً نال احترام الجماهير والمتابعين، وأعاد الثقة في قدرة الرياضة المصرية على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
ورغم أن رحلة البطولة انتهت، فإن ما تحقق يتجاوز نتائج المباريات؛ فقد شاهد العالم منتخبًا يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وجماهيرًا تلتف حول علم مصر بكل حب وفخر. وهذه هي القيمة الحقيقية للرياضة، فهي تبني الانتماء، وتغرس روح العمل الجماعي، وتؤكد أن النجاح لا يقاس فقط بحصد الألقاب، وإنما بما يتركه من أثر إيجابي في نفوس المواطنين.
إن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار بصورة أكبر في الشباب، ودعم المواهب، وتطوير المنظومة الرياضية والإعلامية، لأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي لأي دولة تسعى إلى المستقبل. كما أن الإعلام الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في إبراز النماذج الناجحة، وترسيخ ثقافة الإصرار والالتزام، بعيدًا عن لغة الإحباط أو التقليل من الإنجازات.
وفي النهاية، تبقى الرسالة الأهم أن الأمم العظيمة لا تتوقف عند لحظة خسارة، بل تجعل منها نقطة انطلاق نحو نجاح أكبر. وما قدمه أبناء مصر في هذا المحفل العالمي يؤكد أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص، إذا استمرت روح العمل والإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل.
حفظ الله مصر، وأدام عليها الأمن والاستقرار، وجعل النجاح حليف أبنائها في كل المحافل.







